الواحدي النيسابوري
484
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 114 إلى 115 ] وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ( 114 ) وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 115 )
--> ( 1 ) عن سعيد بن المسيّب ، عن أبيه ، قال : لمّا حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وعنده أبو جهل وعبد اللّه بن أبي أميّة ، فقال : أي عمّ ، قل : لا إله إلّا اللّه ، كلمة أحاجّ لك بها عند اللّه ، فقال له أبو جهل وعبد اللّه بن أبي أمية : يا أبا طالب ، أترغب عن ملّة عبد المطلب ، فلم يزالا يكلّمانه حتى قال آخر شيء كلّمهم به : على ملّة عبد المطلب ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك ، فنزلت : ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ، ونزلت : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ . أخرجه البخاري في التفسير ، فتح الباري 8 / 341 ؛ ومسلم في كتاب الإيمان برقم 24 ؛ والنسائي في تفسيره 1 / 562 . ( 2 ) سورة مريم : الآية 47 . ( 3 ) سورة الممتحنة : الآية 4 .